ابن منظور

115

لسان العرب

والمُثَفَّاة ( 1 ) . المرأَة التي لزوجها امرأَتان سواها ، شبهت بأَثافي القدر . وثُفِّيت المرأَة إِذا كان لزوجها امرأَتان سواها وهي ثالثتهما ، شبهن بأَثافي القدر ؛ وقيل : المُثَفَّاة المرأَة التي يموت لها الأَزواج كثيراً ، وكذلك الرجل المُثَفَّى ، وقيل : المُثَفَّاة التي مات لها ثلاثة أَزواج . والمُثَفَّى : الذي مات له ثلاث نسوة . الجوهري : والمُثَفِّية التي مات لها ثلاثة أَزواج ، والرجل مُثَفٍّ . والمُثَفَّاة : سمة كالأَثافي . وأُثَيْفِيَات : موضع ، وقيل : أُثَيْفِيات أَحْبل صغار شبهت بأَثافي القدر ؛ قال الرّاعي : دَعَوْن قُلوبَنا بأُثَيْفِيَاتٍ ، * فأَلْحَقْنا قَلائِصَ يَعْتَلِينا وقولهم : بقيت من فلان أُثْفِيَة خَشْناء أَي بقي منهم عدد كثير . ثلا : التهذيب : ابن الأَعرابي ثَلا إِذا سافر ، قال : والثَّليُّ الكثير المال . ثني : ثَنَى الشيءَ ثَنْياً : ردَّ بعضه على بعض ، وقد تَثَنَّى وانْثَنَى . وأَثْناؤُه ومَثانِيه : قُواه وطاقاته ، واحدها ثِنْي ومَثْناة ومِثْناة ؛ عن ثعلب . وأَثْناء الحَيَّة : مَطاوِيها إِذا تَحَوَّتْ . وثِنْي الحيّة : انْثناؤُها ، وهو أَيضاً ما تَعَوَّج منها إِذا تثنت ، والجمع أَثْناء ؛ واستعارة غيلان الرَّبَعِي لليل فقال : حتى إِذا شَقَّ بَهِيمَ الظَّلْماءْ ، * وساقَ لَيْلاً مُرْجَحِنَّ الأَثْناءْ وهو على القول الآخر اسم . وفي صفة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ليسَ بالطويل المُتَثَنّي ؛ هو الذاهب طولاً ، وأَكثر ما يستعمل في طويل لا عَرْض له . وأَثْناء الوادِي : مَعاطِفُه وأَجْراعُه . والثِّنْي من الوادي والجبل : مُنْقَطَعُه . ومَثاني الوادي ومَحانِيه : مَعاطِفُه . وتَثَنَّى في مِشيته . والثِّنْي : واحد أَثْناء الشيء أَي تضاعيفه ؛ تقول : أَنفذت كذا ثِنْيَ كتابي أَي في طَيّه . وفي حديث عائشة تصف أَباها ، رضي الله عنهما : فأَخذ بطَرَفَيْه ورَبَّقَ لكُمْ أَثْناءَه أَي ما انْثَنَى منه ، واحدها ثِنْيٌ ، وهي معاطف الثوب وتضاعيفه . وفي حديث أَبي هريرة : كان يَثْنِيه عليه أَثْناءً من سَعَتِه ، يعني ثوبه . وثَنَيْت الشيء ثَنْياً : عطفته . وثَناه أَي كَفَّه . ويقال : جاء ثانياً من عِنانه . وثَنَيْته أَيضاً : صَرَفته عن حاجته ، وكذلك إِذا صرت له ثانياً . وثَنَّيْته تَثْنِية أَي جعلته اثنين . وأَثْناءُ الوِشاح : ما انْثنَى منه ؛ ومنه قوله : تَعَرُّض أَثْناء الوِشاح المُفَصَّل ( 2 ) وقوله : فإِن عُدَّ من مَجْدٍ قديمٍ لِمَعْشَر ، * فَقَوْمي بهم تُثْنَى هُناك الأَصابع يعني أَنهم الخيار المعدودون ؛ عن ابن الأَعرابي ، لأَن الخيار لا يكثرون . وشاة ثانِيَةٌ بَيِّنة الثِّنْي : تَثْني عنقها لغير علة . وثَنَى رجله عن دابته : ضمها إِلى فخذه فنزل ، ويقال للرجل إِذا نزل عن دابته . الليث : إِذا أَراد الرجل وجهاً فصرفته عن وجهه قلت ثَنَيْته ثَنْياً . ويقال : فلان لا يُثْنى عن قِرْنِه ولا عن وجْهه ، قال : وإِذا فعل الرجل أَمراً ثم ضم إِليه أَمراً آخر قيل ثَنَّى بالأَمر الثاني يُثَنِّي تَثْنِية . وفي حديث الدعاء : من قال عقيب الصلاة وهو ثانٍ رِجْلَه أَي عاطفٌ رجله في التشهد قبل أَن ينهَض . وفي حديث آخر : من قال قبل أَن يَثْنيَ رِجْلَه ؛ قال ابن

--> ( 1 ) قوله [ والمثفاة إلخ ] هكذا بضبط الأَصل فيه وفيما بعده والتكملة والصحاح وكذا في الأَساس ، والذي في القاموس : المثفاة بكسر الميم . ( 2 ) البيت لامرئ القيس من معلقته .